Archive
مي شدياق أفكر جديا بالترشح
النهار زارتها في باريس فيما يتردد ترشيحها في بيروت
مي شدياق أفكر جديا بالترشح ولا أزال أسأل: لماذا أرادوا قتلي ؟
الذاهب الى زيارة الزميلة مي شدياق بقصد المؤاساة وشد أزرها يعود خائب الظن دون ريب، لانه ما ان يَمْثُل امام شجاعتها وعمق التزامها حتى يشعر بأنه في حاجة الى الاستعانة بها كي يملأ ثُغَر الخوف في حضوره وكيانه، وهي الشامخة بكل ما تعنيه الكلمة مثل اسطورة الفينيق
سجلت مي الرقم القياسي في عدد العمليات الجراحية خلال فترة زمنية قصيرة، اذ بلغت حتى تاريخه 20 جراحة في بيروت، وهي تستعد لجراحة اضافية وربما أخرى في باريس. ورغم كل ذلك لا تشعر بالخوف ولم تدعه يغلبها ولا للحظة وسط لهفة والدتها المحبة عليها وعناية شقيقتها الخائفة عليها دائما. وهي على الغالب من شخصيات مسرحيات الرحابنة وربما كانت مثل غربة في مسرحية "جبال الصوان" لم تعرف الخوف ولم تسمح له بأن يتغلب عليها ولم تتزحزح عن الدفاع عن القضية التي استشهد من أجلها شباب لبنان
انها المرة الاولى أرى مي وجها لوجه، وهي أجمل مما تبدو على الشاشة الصغيرة. اما عقدة حاجبيها فتؤشر الى انها لم تذل يوما، لكن الحروق الناجمة عن الانفجار طالت ساعديها وانحاء اخرى من جسدها، ورغم ذلك فهي قادرة على وهب الشجاعة لمن يحتاجون اليها
تصنف مي نفسها ضمن "مجموعة مميزة في لائحة ضحايا الاغتيالات. انا من فصيلة جورج حاوي وسمير قصير، ولقد تعرضوا لنا بعبوات متشابهة اي بتفخيخ السيارة وليس بواسطة سيارة مفخخة
لا تتكتم على ظروف جريمة محاولة الاغتيال، وهي تعيد روايتها للمرة العاشرة بعد الالف لتؤكد للجميع انها "شافت الموت" الذي لا تخشاه، لأن القديس شربل كان معها ورد عنها قسوة بعض البشر وهمجيتهم. والظروف التي حالت دون إلصاق العبوة جيداً تحت هيكل السيارة تمثّلت في أرضيتها الالومينيوم. هي مسألة تقنية، لكن العناية الالهية كانت حاضرة. وأترك الكلام لها ببساطة الطفلة البريئة: "كنت قد وصلت للتو من مزار القديس شربل في عنايا وكنت أرتب الاغراض والتذكارات التي حملني اياها الرهبان على المقعد الخلفي. وفجأة اسودّت الدنيا امامي وشعرت بشيء مثل الثلج الاسود انتشر حولي ثم دوى صوت الانفجار. يا الهي كيف بدت الامور. لم أشعر بما يجري، ووجدت نفسي أدور وفقدت الوعي للحظة، ثم صحوت وانا على المقعد الخلفي أسحب نفسي (…)". لم تدر مي محرك السيارة، وهي اعتقدت بداية انها فعلت ذلك. ولكن مع استعادتها شريط ما جرى، تتأكد تدريجا ان التفجير تم عن بعد بواسطة آلة تحكم "ريموتكونترول"، بترت ساقها ولم تقتل روحها ولا ارادتها
صدمتان تلقيان بظلهما على روح مي، الاولى: "تساؤل كبير لماذا ارادوا قتلها وهي التي لم ترفع السلاح يوما ولا "داست نملة"، اما الثانية فهي وجع استشهاد جبران تويني الذي تضع صورة طفلتيه ووالدتهما سهام، الى جانب وسادتها قرب صور السيدة العذراء. وجبران ومي من منطقة واحدة احباها كثيرا، وجمعهما التزام القضية اللبنانية والايمان الى درجة الاستشهاد
شريط ذكريات مي مع جبران طويل، من مساعدته لتلميذاتها الى مساعدة العائلات المستورة الى المساندة في العمل ومصاعب الحياة. عندما كانت مي في مستشفى اوتيل ديو في بيروت زارها جبران فور وصوله الى بيروت من منفاه القسري في باريس، ورغم انها لاتذكر تحديدا كل ما قاله بسبب البنج، الا ان ما علق في ذهنها ان جبران احبها مثل اخته الصغيرة وكان يقول لها: "أنت لا تعرفين قيمتك". وقبل استشهاده بيومين زارها في المستشفى مع زوجته سهام وتحدثوا جميعا عن المستقبل واراها صورا لطفلتيه الصغيرتين. وقالت بتهيب: "جبران كان سعيدا خلال الفترة الاخيرة من حياته، وعندما زارني هنا كان مثل الطفل السعيد، واراني صوره وهو يروض الخيل، وقال لي انه سيعود بعد عشرة ايام من بيروت
سألتها: "لماذا يقتلون الصحافيين المسيحيين فقط؟ هل الامر صدفة ام موقف؟
اجابتني: "في البداية حاولوا قتل مروان حماده ونجا، ثم قتلوا الشهيد رفيق الحريري ومعه باسل فليحان، ثم "كرجوا" على المسيحيين سمير وجبران وانا، الشهيد جورج حاوي ليس صحافيا. انهم يدعوننا Anti – syriens اليس كذلك؟ اعتقد انهم يقتلوننا لأننا صوت الحرية، الصوت الصارخ في البرية لقد صمّدوا" حقدهم علينا. لا اعتقد انهم حاسبوني على مقالتي الاخيرة ولا اعتقد انهم حاسبوا جبران على مقالته الاخيرة. لقد جمعوا كل حقدهم علينا وقتلونا. عندما تحدث هسام هسام "بلا زغرة" قال عني انني توجهت الى المونتيفيردي وانا لم اذهب يوما الى تلك الناحية، كان جبران جالسا هنا وقال لي بالفرنسية
:ils ont signç leur crime" (لقد وقّعوا جريمتهم وهذا هو التعبير الذي استعمله ولم يكن يدري انهم يوقّعون جريمة اغتياله ايضا؟
تتابع مي اخبار البلد ساعة بساعة عبر شاشة "المؤسسة اللبنانية للارسال"، وبواسطة سيل الزوار اللبنانيين المقيمين في فرنسا او المارين فيها او من يقصدون زيارتها من البعيد والذين يمرون عبر سلسلة طويلة من التدابير الامنية قبل الوصول اليها. والصحافية التي اصبحت رمزا للمقاومة تشعر هذه الايام، ان رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتز سينجز مهمته في وقت سريع وسيقدم نتيجة ترضي اللبنانيين. وان التحقيق سينتهي وتعلن الحقائق، خصوصا ان ما لدى اللجنة وما لدى القاضي السابق ديتليف ميليس تحديدا من معلومات يكفي لاعلان الحقيقة، وهذا ما افصح عنه الاسبوع الفائت. فكيف سيكون الحال مع الرئيس البلجيكي الجديد الذي اشتهر بالحزم ووعد بأنه سيتولى كل الجرائم لا قضية اغتيال الرئيس الشهيد فقط. وفي رأيها ايضا ان الامور ستنجلي دفعة واحدة وهذا هو عمل المحققين وما يعملون على انجازه
يحز في قلب مي انها لا تعرف بعد لماذا حاولوا قتلها ولماذا لم يردوا عليها بالكلمة، وما هو مستوى التهديد الذي مثلته لهم كي يحاولوا قتلها، الامر الذي انتهى ببتر ساقها ويدها. وتسأل: "الم يكن من الافضل لو ردوا علينا بأسلوب جبران؟ "هم يقتلون وانا ارد بالكلمة
ولكن لماذا التبسيط: "الا تعتقدين ان المطلوب من اللبنانيين الصمت؟ تجيب: "انا لم اسكت طوال 20 عاما ولن اسكت اليوم، وحرية التعبير عن الرأي في أساس معتقداتنا ووجود لبنان
ولكنا ألا تخشين الموت لاسكاتك؟
تقول: "لا احد يموت قبل ساعته، ولو كانت القصة ايمانية لما استشهد جبران لانه كان مؤمنا بعمق، ولكنّ لدي اقتناعا بأن ساعته قد حانت. لقد اراد جبران الاستشهاد وقال لهم على التلفزيون: "لماذا تريدون قتل الفراشة والوردة؟ تعالوا الى عندي". وبكت مي بحرقة واضحة: "يا اخي من طلب منك ذلك؟ لماذا تريد الموت؟ اراد ان يموت شهيداً وكان له ذلك. وبكت بصمت
بعد كل ما جرى الا تزالين عند التزامك؟
– انا ملتزمة لبنان الحر لكل ابنائه، حيث يتمتعون فيه بحقوقهم الانسانية بكل احترام ومحبة وانسانية دون طغيان فريق على الاخر. احترم الاخرين وعليهم احترام وجودي وكياني (…) انا من المؤمنين بالتعددية في لبنان، أقلّه تعددية الطوائف، وعلى هذه الطوائف احترام بعضها الآخر والتزام سياسة عدم الاعتداء والعيش معا. انا من أنصار قانون موحد للاحوال الشخصية لأن هناك اموراً مستغربة في بلدنا، فرغم صغره، يتحكم بعض رجال الدين فينا أكثر مما نستطيع التحكم في مصيرنا الشخصي. اطمح الى دولة يحترم فيها الآخر حسب كفاياته وثقافته، وأؤيد حفظ التوزيع الطائفي للرئاسات الثلاث لا الغاء الطائفية السياسية. المادة 49 من الدستور تتحدث صراحة عن الغاء السياسية وصولا الى الالغاء الكامل للطائفية في لبنان، وانا أريد ان اعرف هل هناك اناس مستعدون لألغاء الطائفية بكل ما للكلمة من معنى كي يتحول لبنان من مجتمع طائفي الى مدني؟ اذا قبلوا ذلك فنحن على استعداد للقبول، واذا رفضوا فنحن لا نزال على مسافة بعيدة من الطموح الى مجتمع مدني، وعلينا القبول ببلد يتمتع باقتصاد حر واعلام حر ومجتمع مدني حر واحترام حقوق الانسان وحقوق المواطنين دون تفجير سياراتنا. عشنا لبنان الحرب وما بعد الحرب، واليوم نريد ان نعيش بسلام. دعونا نعيش بسلام في بلادنا
تعود مي قريبا الى لبنان وهي مصرة على العودة الى العمل الاعلامي والوطني هذه المرة، وتتمنى وجود حزب قوات لبنانية منظم بعدما اكتشفت في سمير جعجع شخصية جديدة تعمل على اخراج لبنان من محنته بالتحالف مع اللبنانيين الاخرين. ورغم كل المغريات، رفضت مي الهجرة والعمل في الخارج، "وانا متمسكة جدا بلبنان واللبنانيين لانهم لم يحنوا رأسهم لأحد، والا لما كانت انتفاضة 14 آذار
وتأكيداً لايمانها بأصالة اللبنانيين تروي مي قصة سيدتين محجبتين من البقاع زارتاها في اوتيل ديو مع طفلهما الصغير الذي حمل لها دمية صغيرة تذكاراً. وتروي ايضا ما دار بينها وبين الدكتور سمير جعجع عندما زارها في اوتيل ديو وقال لها: "بعدنا بأول الطريق وبعد عنا مشوار طويل وهلق بلش الشغل. كوني قوية
اما في الموضوع الذي تردد اخيراً عن احتمال ترشحها للمقعد الماروني الشاغر بوفاة النائب ادمون نعيم في دائرة بعبدا – عالية فاكتفت مي بالقول "افكر جدياً بالترشح" وفهم انها ستحدد موقفها نهائياً في الساعات المقبلة
Source: ANNAHAR
Conférence sur les droits de l’homme au Liban
Mardi 24 janvier à 20h30
en collaboration avec les Forces Libanaises à Bordeaux
Amnesty International
reçoit
Jirjis Al Khoury
à l’Athénée municipal de Bordeaux
Monsieur Al Khoury vient témoigner de ses 11 ans de détention dans les prisons libanaises. Arrêté en 1994 au Liban dans le contexte des attentats, il a subi la torture durant sa détention provisoire puis a été condamné à la réclusion à perpétuité à la suite d’un procès totalement contraire à toutes les règles du droit international Il a été libéré en septembre 2005 après le retrait des troupes syriennes du Liban. Dans le cadre d’une campagne d’actions menées en janvier 2005, Amnesty International a dénoncé les tortures et les conditions d’emprisonnement pratiquées au centre de détention du ministère de la Défense libanaise où était enfermé Monsieur Al Khoury.
La condamnation des atteintes aux droits humains , le rappel constant au respect des règles du droit international ainsi que la lutte contre toute forme de torture constituent le centre de l’action d’Amnesty International dans tous les pays du monde. Jirjis Al Khoury représente le vivant exemple de l’utilité et de l’efficacité de cette action. Son témoignage en apportera la confirmation.
Source: Lebanese Forces
Chirac : Nous attendons de la Syrie un strict respect de la souveraineté libanaise car le temps des ingérences est révolu
Et le président Chirac d’ajouter : « Le Liban sait qu’il peut compter sur le plein appui de la France dans les difficiles réformes intérieures nécessaires à la restructuration d’un pays souverain, indépendant et démocratique. La tenue, à Beyrouth, dès cette année, d’une conférence internationale sur la restructuration du Liban montrera l’engagement de tous et de la communauté internationale à ses côtés. » Et de conclure : « Au Moyen-Orient comme ailleurs, il n’y a pas de fatalité à l’affrontement ; les peuples de cette région aspirent à des coopérations équilibrées avec le reste du monde, respectant leur histoire et leur identité. »
Sur un autre registre, le chef de la diplomatie française a évoqué devant la presse le souvenir de leurs confrères qui ont payé de leur vie le prix de la liberté d’expression.
« Je souhaite évoquer, a dit M. Douste-Blazy, le souvenir de Samir Kassir, lâchement assassiné le 2 juin à Beyrouth, lui qui était un symbole de la liberté de ton et de l’indépendance de la presse libanaise. C’était un homme libre et il a payé de sa vie cette valeur qui est au cœur de votre engagement et qui est l’honneur de votre profession. Tout comme Gebran Tuéni, frappé lui aussi en décembre dernier, et sans parler de May Chidiac à jamais mutilée. Il est mort (G. Tuéni) au nom d’une exigence : celle du libre accès à l’information. »
Dans ce même discours, le chef du Quai d’Orsay a développé une véritable profession de foi en faveur de la francophonie et de l’enseignement du français à l’étranger, affirmant qu’en dépit des restrictions budgétaires, il s’emploiera à lancer dans les prochains mois un chantier portant sur la construction de plusieurs lycées français dans le monde avec des financements divers. Il a déploré que la francophonie soit en régression dans le monde et a promis de mettre en place une stratégie pour redonner à la langue de Molière la place qu’elle tenait et qu’elle doit tenir dans le monde.
Au plan politique, et indépendamment des déclarations officielles françaises sur le Liban, des observateurs spécialisés en matière de relations franco-arabes et de relations internationales tout court ont souligné lors d’entretiens avec des journalistes arabes que Paris veut sciemment se mettre en avant en matière de fermeté et d’exigence quant à la coopération du régime syrien avec la commission d’enquête internationale sur l’assassinat de Rafic Hariri. Ces observateurs expliquent cette prise de position en flèche par le désir de montrer que si Washington venait à se laisser amadouer par le président Bachar el-Assad en contrepartie d’une coopération en Irak, le gouvernement français resterait ferme et continuerait à exiger que Damas livre à l’instance judiciaire qui prendra le relais du dossier Hariri les coupables du crime qui qu’ils soient et où qu’ils se trouvent.
Cette fermeté est d’ailleurs soulignée par la marge de manœuvre politique et médiatique laissée par les autorités françaises à M. Abdel Halim Khaddam, désormais chef de l’opposition syrienne, qui, à partir de son lieu de résidence parisien, accorde des interviews en série à des médias arabes et européens en faisant monter d’un cran à chaque fois le ton de ses accusations contre les dirigeants syriens et en visant directement maintenant le président Assad.
Autre temps, autres mœurs, Paris s’était, il est vrai, montré jusqu’ici pointilleux lorsque des dirigeants libanais, syriens ou arabes attaquaient ouvertement le régime de Damas.
On se souvient à cet égard comment le gouvernement français se montrait sévère à l’égard, notamment, du général Aoun lorsqu’il résidait en France.
Pour en revenir à M. Khaddam, on a appris hier qu’il avait quitté (avec son fils Jamal) l’hôtel particulier de l’avenue Foch. « Pour pouvoir célébrer la fête de l’Adha en famille dans un lieu plus discret », ont affirmé des milieux proches de l’ancien n° 2 syrien, alors que des sources diplomatiques arabes affirmaient que M. Khaddam s’est embarqué discrètement à bord d’un avion privé pour une grande capitale arabe du Golfe afin d’y avoir des entretiens avec des dirigeants de ce pays et des personnalités libanaises de premier plan.
Source: L’ORIENT LE JOUR
France: Messe en la mémoire de Gebran Tuéni
En mémoire du Député et journaliste Gebran Tueni, le Martyr du Liban
Et à l’appel de Madame May Chidiac
Une messe sera célébrée pour le repos de l’âme de notre frère martyr par Monseigneur Saïd Elias Saïd, vicaire patriarcal maronite en France à l’église Notre Dame du Liban le dimanche 15 janvier 2006 à 11h au 17 rue d’Ulm, Paris 5ème
Veuillez vous joindre à nous de corps ou de pensée.
Geagea appelle les militants FL à préserver le « nouveau visage » du parti
« Je vois un avenir radieux devant nous. Évidemment, nous sommes en train de passer par des moments difficiles, et la bataille déclenchée le 14 février ne s’est pas encore achevée. Ceux qui pensent le contraire ont tort (…). Comme vous voyez, le changement a eu lieu, mais d’une manière insuffisante puisque seulement 51% du pouvoir a changé, et ce qui se passe au nouveau du gouvernement, afin de l’empêcher de travailler, en est la preuve éclatante », a-t-il ajouté. En ce qui concerne la situation actuelle du parti, M. Geagea a déclaré : « Notre avenir est clair à partir de ce que nous faisons actuellement, mais n’oubliez pas que nous avons été absents pour quinze ans, et à peine sommes-nous là depuis quinze semaines (…). Nous avons besoin d’efforts très importants pour reformer nos cadres et nous mettre sur pied à nouveau. »
Et de conclure : « Nous devons travailler pour que les Forces libanaises ne dépendent de personne. »
M. Geagea a également reçu le député du Chouf, Élie Aoun, et le député de Baabda, Abdallah Farhat.
Les propos de Khaddam ont mis en évidence « le rôle destructeur du régime syrien au Liban », souligne Bkerké
En contraste, l’Assemblée a souligné dans un communiqué publié après la réunion combien « destructeur pour l’État libanais » a été « le régime militaro-sécuritaire syrien » dont les méthodes sont parfaitement lisibles dans « la déclaration fracassante » tenue par le vice-président syrien Abdel Halim Khaddam.
Voici l’essentiel du communiqué final publié par l’Assemblée des évêques maronites :
« La série d’attentats et d’assassinats qui s’est produite au Liban durant l’année écoulée fait peser un climat de peur et de méfiance qui doit porter les autorités libanaises, quelles qu’elles soient, à faire de leur mieux pour dissiper un climat malsain au possible, en particulier sur le plan économique.
« Les tiraillements ministériels et la bouderie de certains ministres, qui empêchent d’autres personnalités de remplir leurs fonctions, ne sont pas un signe de santé. Ils indiquent que les institutions officielles ne fonctionnent pas comme elles le devraient et le pourraient. Les évêques appellent toutefois à un consensus qui servirait l’intérêt général.
« La déclaration fracassante de l’ancien vice-président syrien Abdel Halim Khaddam a mis en évidence les effets déstabilisateurs et destructeurs que la présence militaro-sécuritaire syrienne a eus sur l’État libanais. Elle devrait inciter les responsables des deux pays à instaurer des relations saines entre le Liban et la Syrie.
« La situation économique et sociale et le recul de l’emploi dont se plaignent les Libanais doivent recevoir une solution sérieuse. Mais un tel règlement reste hypothétique tant que la situation de la sécurité n’incite pas à la tranquillité de l’esprit, et tant que ce n’est pas la compétence qui prévaut dans le secteur public, mais la détestable allégeance.
« Au seuil d’une nouvelle année dont nous ignorons ce qu’elle peut apporter, nous formulons l’espoir qu’elle sera meilleure que les précédentes, qu’elle sera l’occasion d’une consolidation de l’unité interne ainsi que de nos rapports avec nos voisins, auxquels nous rattachent des liens historiques et géographiques, sur des bases franches, claires, stables de nature à tranquilliser les esprits. »
Les présidents français et égyptien exigent une coopération totale de Damas avec la commission d’enquête internationale
« Toute déstabilisation au Liban se retournera contre la Syrie », avertit Jacques Chirac
Damas a ainsi démenti avoir autorisé les enquêteurs de l’ONU à interroger M. Chareh, alors qu’à Paris, les présidents Jacques Chirac et Hosni Moubarak s’accordaient sur la nécessité d’une coopération entière de la Syrie avec la commission. Le même discours était tenu à Beyrouth par le chef de la diplomatie britannique, Jacques Straw, qui a en outre invité Damas à établir des relations diplomatiques avec le Liban.
Engagé dans une mission diplomatique pour circonscrire les effets des déclarations de Khaddam, M. Moubarak, qui aurait rencontré dans l’après-midi l’ancien vice-président syrien, s’est abstenu de commenter l’attitude syrienne au moment où le président Chirac mettait en garde la Syrie contre toute tentative de déstabilisation au Liban. « Tout ce qui déstabilise ce pays finira par se retourner contre la Syrie », a-t-il dit, laissant entendre que Damas se trouve plus que jamais dans la ligne de mire de la communauté internationale.
Aux appels directs à la Syrie pour se conformer aux résolutions internationales sur le Liban, s’ajoutent des pressions exercées en coulisses sur le président Assad afin qu’il écarte son frère, Maher, et son beau-frère, Assef Chawkat.
LA VIE N’EST PLUS AUSSI ROSE POUR LE REGIME SYRIEN…

Le président syrien sommé de s’expliquer sur l’assassinat de Rafic Hariri au Liban.
par Jean-Pierre PERRIN
QUOTIDIEN : mardi 03 janvier 2006

La commission d’enquête de l’ONU veut entendre les dirigeants syriens.
Le régime syrien a laissé entendre, hier, qu’il allait répondre par la négative à la nouvelle demande d’audition de ses dirigeants par la commission d’enquête de l’ONU. Celle-ci est arrivée dimanche à Damas, soit deux jours après les accusations fracassantes d’Abdel Halim Khaddam, le vice-président syrien démissionnaire, impliquant le président Bachar el-Assad dans l’assassinat de l’ex-Premier ministre libanais Rafic Hariri.
L’été dernier, le juge allemand Detlev Melhlis avait déjà demandé à interroger le chef de l’Etat et ses proches mais Damas avait refusé. La même réponse négative est attendue. Hier, Hajj Ali, cadre du parti Baas et analyste «officiel» du régime, a en effet écarté l’éventualité d’un interrogatoire de Bachar : «Cela est impossible car il s’agirait d’une atteinte à la souveraineté. D’une part, il n’existe aucun prétexte juridique permettant une entrevue entre le Président et la Commission et d’autre part cela conduirait à une politisation de l’enquête.» En revanche, l’ancien homme fort de la Syrie au Liban, le général Rostom Ghazalé, s’est déclaré prêt à se sacrifier pour son pays. «Si mon administration me demandait de mourir en martyr, je suis prêt (…) et si elle me demandait aussi de démissionner je suis aussi prêt», a-t-il assuré à la chaîne qatariote Al-Jazira. Khaddam l’avait mis en cause en le rendant responsable de la détérioration de la situation au Liban avant le retrait forcé des troupes syriennes en avril.
Pression sur l’ONU. L’effet «tsunami» expression de la presse des Emirats des accusations de Khaddam continue à agiter les dirigeants arabes. Hier, Hosni Moubarak a fait une visite éclair à Djeddah où il s’est entretenu de la question syrienne avec le roi Abdallah d’Arabie saoudite. Depuis plusieurs semaines, les deux hommes s’employaient à sauver le régime baasiste dans la crainte que sa chute fasse de la Syrie un second Irak. Abdallah s’était même vanté d’avoir fait pression sur l’ONU pour empêcher la Commission d’aller trop loin. A l’évidence, la charge lancée par Khaddam les prend à contre-pied. Au Liban, Ghassan Tuéni, 79 ans, patron du grand quotidien libéral an-Nahar et grande figure morale libanaise, a annoncé hier sa candidature à la succession de son fils, Gibran, assassiné le 12 décembre, au siège de député grec-orthodoxe de Beyrouth.
par Jean-Pierre PERRIN
QUOTIDIEN : mercredi 04 janvier 2006
Source: LIBERATION
Nouvelles révélations de Khaddam à al-Arabiya ce soir
Rustom Ghazalé refait surface pour démentir son suicide et se dit prêt à « mourir en martyr »
Les révélations de l’ancien vice-président syrien, Abdel Halim Khaddam, à la chaîne al-Arabiya n’ont pas fini de susciter des remous, particulièrement en Syrie, d’autant que ses propos ont été immédiatement suivis d’effets, avec la demande adressée par la commission d’enquête internationale à la Syrie pour entendre les dépositions du président syrien Bachar el-Assad et du ministre syrien des Affaires étrangères, Farouk el-Chareh. Une demande qui pourrait bien se solder, selon certains analystes, par une réponse négative de Damas, ce qui relancera la confrontation entre la Syrie et la communauté internationale, malgré la bonne volonté affichée précédemment – mais sous la pression – par le régime syrien au sujet de la collaboration avec l’ONU dans l’attentat du 14 février qui a coûté la vie à Rafic Hariri.
Selon des sources bien informées, l’ancien responsable du dossier libanais à Damas devrait faire de nouvelles révélations fracassantes ce soir, toujours sur al-Arabiya.
L’une des conséquences de la « bombe » Khaddam a été, hier, la montée au créneau de l’une des figures prépondérantes du régime syrien les plus salies par l’ancien vice-président syrien dans le cadre de son déballage général : il s’agit de l’ancien chef des SR syriens au Liban, le général Rustom Ghazalé, qui a dû s’exprimer à l’antenne de la chaîne al-Jazira pour démentir une rumeur circulant à Beyrouth et à Damas selon laquelle il s’était – ou « avait été » suicidé.
« Si mon administration me demandait de mourir en martyr, je suis prêt (…) et si elle me demandait aussi de démissionner, je suis aussi prêt », a affirmé le général Ghazalé dans un entretien diffusé par al-Jazira.
Abdel Halim Khaddam l’avait rendu responsable de la détérioration de la situation au Liban avant le retrait des troupes syriennes.
Prié de commenter la demande de la commission d’enquête d’entendre le président syrien, Bachar el-Assad, et son ministre des Affaires étrangères, Farouk el-Chareh, M. Ghazalé a estimé que c’était « au commandement politique de décider » s’ils allaient y accéder. « Nous sommes engagés à respecter toutes les résolutions internationales tout en respectant la souveraineté nationale », a-t-il poursuivi.
L’interrogatoire d’Assad
impossible, selon le Baas
Sur un autre plan, un haut responsable syrien a confirmé hier que Damas avait reçu une demande d’audition de personnalités syriennes de la part de la commission d’enquête de l’ONU sur l’assassinat de Rafic Hariri.
Interrogé par l’AFP, ce responsable syrien, qui a requis l’anonymat, a répondu : « La demande est arrivée dimanche », se refusant à toute autre précision.
Selon le quotidien al-Hayat, Detlev Mehlis a envoyé une liste de noms d’actuels et d’anciens responsables, dont celui de M. Chareh, qu’il souhaite voir à Vienne.
« On ignore si Mehlis a accordé un délai d’une semaine pour mener les interrogatoires », ajoute al-Hayat, rappelant que M. Mehlis doit passer la main vers le 10 janvier à son successeur, le juge belge Serge Brammertz.
De son côté, un analyste et cadre du parti Baas, Ahmad Hajj Ali, a écarté l’éventualité d’une rencontre entre M. Assad et la commission.
« Cela est impossible car il s’agirait d’une atteinte à la souveraineté, d’une part il n’existe aucun argument juridique permettant une entrevue entre le président et la commission et, d’autre part, cela conduirait à une politisation de l’enquête », a dit M. Hajj Ali à l’AFP.
« Nous avons été surpris par la demande de la commission alors que nous nous préparions à mettre en doute les conclusions de l’enquête après la défection de deux témoins », a-t-il ajouté.
Il a estimé que la demande de la commission d’enquête survient après les déclarations de M. Khaddam.
Otri accuse Khaddam
de « trahison »
Initiée le soir même de l’entretien accordé par Abdel Halim Khaddam à al-Arabiya, la campagne contre l’ancien vice-président syrien s’est poursuivie de plus belle à Damas.
Hier, c’était au tour du Premier ministre syrien, Mohammed Naji Otri, de qualifier de « traître » l’ancien vice-président.
« Abdel Halim Khaddam a trahi la patrie et les valeurs patriotiques. Il a accepté de devenir le serviteur des forces étrangères qui veulent porter atteinte aux positions de la Syrie », a dit M. Otri, cité par l’agence officielle SANA, lors d’une réunion du gouvernement,
« Khaddam était opposé aux réformes et à la démocratie. Il a falsifié la vérité » lors de son interview, a poursuivi le responsable syrien.
Réactions à Beyrouth
L’onde de choc du discours de Abdel Halim Khaddam ne s’est pas limitée à Damas. Les révélations de l’ancien vice-président syrien et leur impact sur le cours de l’enquête internationale continuent de susciter des réactions à Beyrouth.
Ainsi, le ministre des Télécommunications, Marwan Hamadé, a-t-il affirmé hier, en évoquant la mémoire de Gebran Tuéni : « Les pressions (sur le Liban) se poursuivent et ne s’arrêteront pas. Elles étaient autrefois directes, à travers le régime sécuritaire libano-syrien, et maintenant elles s’expriment à travers les assassinats. » « Les pressions se poursuivent, mais les contre-pressions aussi, et le Liban tiendra. D’ailleurs, la commission d’enquête est sur le point de mettre le doigt sur la véritable plaie et se dirige vers les criminels là où ils se trouvent », a-t-il ajouté.
Pour sa part, l’ancien président Amine Gemayel a estimé dans un entretien à al-Jazira que la commission d’enquête avait déjà décidé d’interroger MM. Assad et Chareh avant les déclarations de M. Khaddam. Selon lui, les propos de l’ancien vice-président syrien sont venus confirmer le contenu du rapport Mehlis, notamment concernant l’implication de certains responsables syriens dans l’affaire Hariri. M. Gemayel a estimé qu’il était difficile de mettre en doute la parole de M. Khaddam, qui était le numéro deux du régime lorsque l’attentat s’est produit, et qui est donc au courant des plus petits détails. Par conséquent, ses propos sont un atout considérable pour l’enquête, a-t-il souligné. Un point de vue exprimé également par le bloc parlementaire du Courant du futur, réuni hier à Koraytem.
Source: L’ORIENT LE JOUR
Ghassan Tuéni candidat au siège de Gebran à Achrafieh
Le rédacteur en chef du quotidien an-Nahar, Ghassan Tuéni, a annoncé hier qu’il se portera candidat au siège grec-orthodoxe d’Achrafieh, qui était occupé par son fils Gebran, assassiné le 12 décembre dernier à Mkallès. M. Tuéni a fait état d’une grande pression populaire mais aussi politique qui l’a poussé à se présenter aux élections partielles prévues en février, s’engageant, en outre, à rester « fidèle au serment » du député disparu.
Par ailleurs, le député Boutros Harb a menacé le gouvernement Siniora de l’interpeller devant la Chambre et de lui demander de poser la question de confiance s’il ne désigne pas rapidement les nouveaux membres du Conseil supérieur de la magistrature, première étape nécessaire à la nomination d’un magistrat dans l’affaire de l’assassinat de Tuéni.
|
|


